علي بن حسن الخزرجي

749

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

وتوفي لبضع وثلاثين وست مائة تقريبا . ( قاله الجندي ) « 1 » ، ودفن في مقبرة الذنبتين الشرقية ، ( وحضر دفنه والصلاة عليه عالم لا يحصون كثرة من جملتهم ابن ناصر ، ومحمد بن عمر الزيلعي « 2 » ، وغيرهما ، وخلف ابنين صغيرين محمد وأحمد ، فمحمد « 3 » صحب الفقيه عمر بن سعيد وتفقه به وأقام مدة في مدينة الجند ، ودرس في مدرسة الأمير ميكائيل بن أبي بكر بن محمد الموصلي « 4 » ، ثم انتقل منها ، وتوفي بالذنبتين وقبر إلى جنب أبيه ، رحمة اللّه عليهم أجمعين ) « 5 » . « [ 327 ] » أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن عمر بن محمد بن علي بن أبي القاسم الحميري كان فقيها عارفا ، فاضلا ، ناسكا ، عابدا ، زاهدا ، وكان مولده لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ثمان وست مائة . وتفقه بأبيه ، ثم غلبت عليه العبادة والتنسك والزهد والورع حتى أنه في أيام تفقهه ترتب في مدرسة عومان « 6 » مع الفقيه يحيي بن سالم « 7 » فيروى أنه باع شيئا من كيلته بدراهم وربطها في طرف ثوبه ثم عن له أن يأخذ شيئا منها لبعض الحوائج فلما فتح عنها وجدها عقارب ففزع ولفظها من ثوبه ولم يعد بعد ذلك يأخذ شيئا من طعام المدرسة .

--> ( 1 ) ( ) ساقط في ب ، ( 2 ) ستأتي ترجمته . ( 3 ) ترجمته في : الجندي ، السلوك ، 2 / 71 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 2 / 526 ؛ الأكوع ، المدارس ، 36 . ( 4 ) ستأتي ترجمته . ( 5 ) ( ) ساقط في ب ، ( [ 327 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 161 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 267 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 192 ؛ الشرجي ، طبقات الخواص ، 126 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 327 ؛ الأكوع ، المدارس ، 67 ، ( 6 ) مدرسة عومان : وتقع في الشمال الغربي من مدينة جبلة ، شيدتها الحرة لؤلؤة زوج الأمير علي بن رسول ، انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 172 ؛ الأكوع ، المدارس ، 65 ، ( 7 ) هو يحيى بن سالم بن سليمان بن الفضل بن محمد الشهابي ، الكندي ، ستأتي ترجمته .